منتديات ثانوية الشيخ عامر بريان

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل في المنتدى إذا رغبت بالمشاركة ولنا الشرف في تسجيلك
http://up.re7an.net/uploads/images/re7an-cc9ba89b75.jpg
منتديات ثانوية الشيخ عامر بريان
أهلا وسهلا بالأعضاء الجدد
سلام على من دام في القلب ذكراهم و إن غابوا عن العين قلنا يا رب إحفظهم وأرعاهم ...
 إدارة المنتدى تتمنى لكم أوقات ممتعة مع كافة المواضيع والمساهمات المقدمة ، كما تتمنى أن لاتضيعوا أوقات الصلاة والدراسة ... وشكرا
يسرنا إدارة منتديات ثانوية الشيخ عامر أن نقدم لكم العنوان الجديد للمنتديات بالإضافة إلى العنوان الحالي و هو www.chikhameur.tk

    تلخيص دروس التاريخ

    شاطر
    avatar
    العميد سفيان
    مراقــب
    مراقــب

    عدد المساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 08/12/2009
    العمر : 28
    الموقع : BERRIANE W GHARDAIA

    تلخيص دروس التاريخ

    مُساهمة من طرف العميد سفيان في الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 11:43 pm

    تطور العالم في ظل الثنـائيـة القـطـبيــة
    مـا بين : 1945 – 1989
    الوضعية التعلمية رقم 01 : بروز الصراع وتشكل العالم .

    الإشكالية : التطورات السريعة للأحداث أثناء الحرب العالمية الثانية أدت إلى رسم معالم جديدة ومختلفة لعالم ما بعد الحرب .

    تحول موازين القوى في العالم بعد 1945 :
    أ – ظروفــه:
    1. الدمار المادي الكبير وارتفاع عدد الضحايا بفعل أحداث الحرب العالمية الثانية واستعمال الأسلحة الفتاكة خاصة النووي.
    2. تراجع وانتهاء خطر الديكتاتوريات العسكرية من أوروبا والعالم .
    3. عقد سلسلة من المؤتمرات بين الدول الكبرى لتقرير مصير العالم ورسم خريطة جديدة للعلاقات الدولية بعد الحرب .
    4. ظهور الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي كقوتين بارزتين في العالم على جميع الأصعدة أمام تراجع القوى الأوروبية .
    ب- مظاهره :
    1 / مظاهر قـوة الولايات المتحدة :
    1. امتلاكها ترسانة عسكرية متطورة جدا+ السلاح النووي مكنت من تحقيق النصر للحلفاء عام 1945 .
    2. انتعاش اقتصادها نتيجة تموينها للحلفاء طيلة الحرب و ابتعاد أراضيها عن ساحات المعارك .
    3. التفوق المالي (80% من احتياطي رصيد الذهب العالمي) وعملتها الدولار أصبحت تمثل الوحدة المرجعية للنظام النقدي العالمي .
    4. بادرت إلى تأسيس منظمة الأمم المتحدة وتخطيط هياكلها وأجهزتها خاصة ما يتعلق بمجلس الأمن الدولي وحق النقض فيه
    5. كل هذا أهلها لتزعم المعسكر الغربي الرأسمالي في أعقاب الحرب العالمية الثانية .

    2 / مظاهر قوة الاتحاد السوفياتي :
    1. تفوق عسكري كبير عدة وعدداً .
    2. توسع حدوده الغربية بضمه لمناطق واسعة مثل جمهوريات البلطيق الثلاثة وجزر الكوريل وسخالين .
    3. تعزيز وجوده في شرق أوروبا بتنصيبه أنظمة شيوعية موالية له في ما أضحى يعرف بالديمقراطيات الشعبية .
    4. كل ذلك أهله لتزعم المعسكر الشرقي الشيوعي في أعقاب الحرب العالمية الثانية .

    ج – عودة الخصومة :
    دوافعها :
    1. انتهاء الخطر المشترك المتمثل في الديكتاتوريات أدت إلى بروز الصراع الأيديولوجي من جديد .
    2. جهود الاتحاد السوفياتي في نشر الشيوعية في أوروبا والعالم ما شكل تهديدا للوجود الرأسمالي في العالم .
    3. الخطوة الإنفرادية للولايات المتحدة وبريطانية وفرنسا بخصوص توحيد مناطق نفوذها في ألمانيا .
    4. الدعم الأمريكي المالي (مشاريع الإعمار 1947 ) والعسكري (حلف الناتو 1949) لحلفائها الأوروبيين .
    5. تأسيس الاتحاد السوفياتي لمكتب الإعلام الشيوعي " الكومنفورم 1947 " و حلف وارسو 1955 لدعم الديمقراطيات الشعبية في شرق أوروبا + دعمها للثوار الشيوعيين في الصين لإقامة النظام الشيوعي هناك في 1 أكتوبر 1949.
    6. تزايد السباق نحو التسلح بين المعسكرين خاصة ما يتعلق بالسلاح النووي .

    سبب تغيير الولايات المتحدة لسياستها هو امتلاكها لحق النقض الذي من خلاله تنفذ رغباتها وتدافع عن مصالحها في العالم+ وجود فريقين متوازنيين في القوة ومتناقضين في الأيديولوجية والأهداف والمصالح " الثنائية القطبية " .
    تمكنت من إقناع جميع الأطراف لإقامة هذه المنظمة للوقوف أمام خطر النفوذ الشيوعي ولمنع وقوع حرب عالمية أخرى .
    أهم التغييرات التي حدثت إلى غاية 1949: استقلال إندونيسيا 1949 – انقسام الهند إلى دولتين 1947 – انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1948.
    الوضعية التعلمية رقم 02 : قيادة العالم بقطبية ثنائية ( 1945 – 1962 ) .
    الإشكالية : كيف تمت إدارة العالم في ظل القطبية الثنائية خلال هذه الفترة من التاريخ المعاصر
    01 / إنقسام الشمال إلى شرق وغرب :
    1 – المعسكر الشرقي : يتكون من مجموعة من الدول الاشتراكية بزعامة الاتحاد السوفياتي أهم هذه الدول هي الديمقراطيات الشعبية شرق أوروبا + الصين الشعبية + كوريا الشمالية + فيتنام + كوبـــا .

    2 – المعسكر الغربي : يتكون من مجموعة من الدول الرأسمالية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية أهم هذه الدول نجد غرب أوروبا + كندا + اليابان + كوريا الجنوبية + أستراليا + زيلاندا الجديدة .
    02 / طبيعة العلاقات بين الكتلتين :
    1) السباق نحو التسلح خاصة في المجال النووي تأكيدا لمبدأ توازن الرعب بين الطرفين .
    2) توسيع القواعد العسكرية من الطرفين في مختلف أنحاء العالم للتأكيد على مبدأ توازن القوة بينهما.
    3) توسيع نفوذ كل طرف في العالم بإقامة دول حاجزة لمنع التصادم بينهما مثل ألمانيا الشرقية والغربية – كوريا ش،ج ..
    4) مساعدة ودعم كل طرف للدول الموالية له ماديا وماليا وإعلاميا وتقنيا ... لمواجهة الأخطار الخارجية .
    03 / الإستراتيجيات الخاصة بكل كتلة في هذا الصراع :
    1 – المشاريع الاقتصادية :
    1) مشروع مارشال (جوان 1947) : مساعدة مالية قدمتها الولايات المتحدة لدول غرب أوروبا الرأسمالية بهدف تجاوز أوضاعها المزرية من أهم مكاسب الولايات المتحدة من وراء هذا المشروع :
    أ – إفشال المساعي السوفياتية للنفوذ في هذه الدول .
    ب – تنشيط المبادلات التجارية بين الولايات المتحدة وحلفائها .
    ج – تسهيل حصول الولايات المتحدة على المواد الأولية اللازمة لها من هذه الدول .
    د – تقوية النظم الاقتصادية الليبرالية في العالم والعمل على احتوائها .
    2) مجلس الكوميكون (جانفي 1949) : أنشأه الاتحاد السوفياتي بهدف إقامة منطقة للتبادل الحر بين دول المعسكر الشرقي والوقوف أمام سياسات الاحتواء الأمريكي في أوروبا والعالم .

    2 – الأحلاف العسكرية وسباق التسلح :
    1) حلف الشمال الأطلسي (أفريل 1949) : يهدف إلى مواجهة التطلعات والأطماع التوسعية السوفياتية على هذه الدول ، ولتطويق المد الشيوعي دعم الناتو بحلف الأوتاز سنة 1954 ثم حلف بغداد 1955 .
    2) حلف وارسو (ماي 1955) : حلف دفاعي مشترك اسسه الاتحاد السوفياتي لمواجهة الأحلاف العسكرية الغربية .
    3) سباق التسلح : يعد امتلاك القطبين لأسلحة الدمار الشامل مظهرا لتوازن الرعب بينهما مما اعتبر هدفا إستراتيجيا في هذا الصراع .

    3 – دعم حركات التحرر والأحزاب الثورية :
    أسلوب إنتهجه الاتحاد س بهدف توسع نفوذه في العالم من جهة وضرب مصالح الدول الغربية الاستعمارية من جهة أخرى .
    الوضعية التعلمية رقم 03 : الأزمات الدولية في ظل الصراع بين المعسكرين .
    الإشكالية : لم يكن الصراع بين الشرق والغرب مجرد اختلاف إيديولوجي فحسب بل تعداه إلى تنافس في مجالات متعددة كاد أن يفجر الوضع الدولي .
    01 / طبيعة الصراع بين المعسكرين : ( نفوذي – مصلحي ) ..
    1. السعي للنفوذ في العالم والتمكين لهذه لأيديولوجية أو تلك في مجال واسع من العالم .
    2. المنافسة الاقتصادية بين المعسكرين في الحصول على الموارد الطبيعية وضمان حرية التنقل للسلع ورؤوس الأموال ..
    3. تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة من خلال سلسلة من الأحلاف والقواعد العسكرية .
    4. السباق نحو التسلح ضمانا لتوازن القوى بين الطرفين .
    02 / خارطة الأزمات الدولية بين المعسكرين :
    1 - أزمة برلين " 1948 – 1949 " :
     ظروفها وأطوارها :
    1) تسبب فيها إعلان الدول الغربية الثلاثة (و م أ + فرنسا + بريطانيا) خلال مؤتمر لندن"جوان 1948" على دمج المناطق الألمانية الواقعة تحت تصرفها للوقوف أمام الخطر الشيوعي فتأسست بذلك حكومة ألمانية ببون لها إدارة وعملة مستقلة .
    2) اعتبر السوفيت الإجراء نقضا لمعاهدة بوتسدام التي نصت على عدم قيام حكومة مركزية في ألمانيا وعدم المساس بالوحدة النقدية للألمان .
    3) كرد فعل حاصرت القوات السوفياتية جميع الطرق البرية والنهرية المؤدية إلى برلين الغربية(23جوان1948) وتفاديا لأي صدام قامت الدول الغربية بإيصال المؤونة عن طريق جسر جوي مكثف إستمر الوضع حتى ماي1949 .
     نتائجها :
    1) إعلان الدول الغربية قيام جمهورية ألمانية الفيدرالية في 08 ماي 1949 وعاصمتها بون .
    2) إعلان الاتحاد السوفياتي عن قيام جمهورية ألمانية الديمقراطية الشعبية في الجزء الشرقي في 074 أكتوبر 1949 .
    3) إقامة سور برلين ابتداء من أوت 1961 من طرف السوفييت لعزل سكان برلين الشرقية عن برلين الغربية الرأسمالية.
    2 - الحرب في كوريا " 1950 – 1953 " :
     ظروفها وأطوارها :
    قسمت كوريا بعد تحريرها من السيطرة اليابانية إلى دولتين عند خط عرض 38 :شمالية خاضعة للسوفيات وجنوبية خاضعة للأمريكان إلى غاية 1949 أين سحبت الدولتين قواتهما من الكوريتين إلاّ أن الإتحاد السوفياتي والصين قاما بدعم الشماليين لضم الشطر الجنوبي جوان 1950 مما دفع بالولايات المتحدة للتدخل عسكريا تحت غطاء الأمم المتحدة و قد استمرت الحرب إلى غاية جويلية 1953 .
     نتائجها :
    1) أزيد من 4 مليون بين قتيل وجريح ومشرد .
    2) الاحتفاظ بالتقسيم الذي كان قبل الحرب أي عند خط 38 درجة .
    3) تعهد أطرف النزاع على سحب قواتها من الطرف الأخر .
    3 – أزمـة الـسويـــس " 1956 " :
     أهداف العدوان الثلاثي :
     أهداف إسرائيل : وقف الدعم المصري للفلسطينيين ، وإضعافها عسكريا تمهيدا لاحتلال غزة وسيناء .
     أهداف فرنسا : الضغط على مصر لإيقاف دعمها للثورة الجزائرية .
     أهداف بريطانيا : حماية مصالحا التجارية في قناة السويس غداة تأميمها من طرف جمال عبد الناصر + إيقاف المد الثوري الذي أنتجه عبد الناصر في كل المنطقة العربية .
     انعكاسات العدوان الثلاثي على العلاقات الدولية :
     وقوف الإتحاد السوفياتي إلى جانب مصر واعتبار أمنها من أمن السوفيات مما أكسبه تقربا أكبر من مصر والدول العربية الأخرى التي بدأت تشهد مدا ثوريا مثل سوريا والعراق والجزائر ، وكان فرصة لمد الإتحاد السوفيتي نفوذه في المنطقة لمواجهة المشاريع الأمريكية فيها مثل مشروع أيزنهاور وحلف بغداد .
     رغبة أمريكا في أخذ موقعها وتوسيع مصالحها في المنطقة العربية بعد تحجيم دور فرنسا وبريطانيا من خلال دعمها لبعض الأنظمة العربية في إطار مشروع أيزنهاور .
     تصدع المعسكر الرأسمالي نتيجة الموقف الأمريكي ضد العدوان الذي خذل فرنسا وبريطانيا .
     العدوان الثلاثي شكل صورة واضحة لعالم تحكمه ثنائية قطبية قائمة على مبدأ توازن الردع بينهما لكنه في نفس الوقت مهد لعصر " تعدد مراكز القوة في هذا النظام الدولي " إذ دفع بعدد من الدول لبناء قدراتها الدفاعية النووية بنفسها والتأكيد على استقلاليتها من أي جهة أجنبية .
    4 – أزمـة الصواريــــــخ " 1962 " :
     الأبعاد الحقيقية للأزمة :
    1. ظهور نظام سياسي شيوعي على مقربة من الأراضي الأمريكية مما اعتبر تهديدا مباشرا عليها .
    2. محاولة الولايات المتحدة إبقاء القارة الأمريكية مجالا حيويا خاصا بها .
    3. لأول مرة يتمكن الإتحاد السوفييتي من جعل الخطر النووي أقرب بشكل مباشر من الأراضي الأمريكية (1800 كلم فقط من العاصمة واشنطن) رغم تنصيب أمريكا لدرعها الصاروخي في أوروبا وجنوب شرق آسيا على مقربة من الأراضي السوفيتية منذ بداية الحرب الباردة ، وبالتالي كشفت الأزمة عن الخطر الحقيقي الذي تسبب فيه السباق المحموم على التسلح بين المعسكرين .
    4. الأزمة الكوبية هددت الأمن التجاري الأمريكي لوقوعها على مقربة من قناة باناما .
     استنتاجات حول نهاية الأزمة :
    1. التفوق الأمريكي في منطقة بحر الكاريبي من خلال إحكام الحصار على كوبا .
    2. تأكيد الإتحاد السوفييتي قدرته على نقل الخطر إلى مشارف الأراضي الأمريكية .
    3. اقتناع الطرفين على تكافؤ وتوازن القوة بينهما دفعهما لتغليب لغة العقل في حل الأزمة رغم تعقدها .
    شكلت الأزمة الكوبية بداية قوية لعهد التفاهم والإنفراج بين المعسكرين كخيار أنسب لحل المعضلات الدولية مستقبلا .
    الوضعية التعلمية رقم 04 : مساعــــــي الإنفـــراج الدولـــــــي
    الإشكالية : التفاهم والتقارب بين المعسكرين ضرورة ملحة أملتها ظروف الصراع بينهما .
    01 / مفهوم سياسة الإنفراج الدولي :
    هي حالة من التعايش والتوافق ميزت العلاقة بين المعسكرين مع مطلع الستينات إلى نهاية السبعينات، وهو خيار مناسب لتفادي الصدام النووي الذي كان وشيكا بينهما .
    02 / : دواعي الإنفراج الدولي :
    1 – تكاليف الحرب الباهظة على اقتصاد القطبين المتصارعين نتيجة تكثيف الترسانة النووية .
    2 – تصدع الكتل : من خلال نمو القوة العسكرية والاقتصادية لعدد من دول المعسكرين وتزايد رغبتها في التخلص من هيمنة القطبين المتصارعين عليها، ومن مظاهر ذلك :
    المعسكر الشيوعي : امتلاك الصين للسلاح النووي + أحداث ربيع براغ عام 1968 المطالبة بالحرية .
    المعسكر الرأسمالي : انسحاب فرنسا من حلف الناتو + تأسيس النواة الأولى للسوق الأوروبية المشتركة (إتفاقية روما 25 مارس 1957) + إنهزام الولايات المتحدة في فيتنام .
    3 – ظهور منظمة عدم الانحياز عام 1961 : ورفضها لسياسة الأحلاف والقواعد العسكرية ، ودعوتها إلى إقامة نظام اقتصادي عالمي جديد وعادل يراعي مصالح دول الجنوب .
    4 – رسائل حسن النية : من خلال تبادل الزيارات والتوقيع على اتفاقيات الحد من التسلح والانتشار النووي بين الطرفين .
    5 – سباق الفضاء : تفوق القطبين في مجال غزو الفضاء ولد قناعة لديهما بضرورة التعاون بدلا من التصادم .
    03 / نهاية الحرب الباردة :
    ظروفها :
    1) سياسة التعايش والانفراج الدولي القائمة بين المعسكرين منذ مطلع الستينات .
    2) التكاليف الباهظة للإنفاق العسكري "حرب أفغانستان" والفضائي وتأثير ذلك سلبا على الاقتصاد السوفياتي .
    3) وصول غورباتشوف إلى الحكم وتطبيقه لساسة الاصلاحات المستمدة من النموذج الغربي "البريسترويكا" و "لغلاسنوست" .
    نتائجها :
    1) إنسحاب الجيش الأحمر السوفييتي من أفغانستان في فيفري 1989 .
    2) سقوط جدار برلين في 9 نوفمبر 1989 ثم الإعلان رسميا عن توحيد الألمانيتين في 3 أكتوبر 1990 بعد استفتاء .
    3) توقيع الرئيسين جورج بوش وميخائيل غورباتشوف لمعاهدة مالطة في 3 ديسمبر 1989 التي أنهت الصراع .
    4) إسقاط الأنظمة الشيوعية في شرق أوروبا وإعلان الليبرالية والتعددية .
    5) تفكك الإتحاد السوفياتي إلى 14 جمهورية مستقلة في11/12/1991 هي : استونيا + ليتونيا + ليتوانيا + روسيا البيضاء + مولدافيا + أوكرانيا + جورجيا + أرمينيا + أذربيجان + تركمانستان + أوزباكستان + طاجاكستان + قيرغزيستان +كازاخستان، ثم انهياره في 25/12/1991 .

    الوضعية التعلمية رقم 05 : من الثنائية إلى الأحادية القطبية
    ملامح النظام الدولي الجديد ومؤسساته الفعالة :
    شكل انهيار الكتلة الشرقية نهاية لنظام قديم " الثنائية القطبية " وبداية لنظام دولي جديد يقوم على الهيمنة الأحادية الجانب للولايات المتحدة على العلاقات الدولية فمن هذا المنطلق يمكن أن نعرف النظام الدولي الجديد أنه مجموعة من الضوابط والقوانين المنظمة للعلاقات الدولية وفق المنظور والمصالح الأمريكية . ولتحقيق هذا النظام تستخدم الولايات المتحدة مجموعة من الوسائل والمؤسسات وهي :
    1 – المؤسسات الاقتصادية والمالية :
     صندوق النقد الدولي : تأسس في ديسمبر 1945 مهمته تسيير النظام النقدي الدولي الجديد ومساعدة الدول التي تعاني صعوبات مالية وعجزا في ميزان مدفوعاتها بشروط منها تقليص النفقات العمومية وتحديد عدد العمال وضبط سلم الأجور وزيادة الضرائب مع فتح الأسواق للسلع الخارجية ... وكل ذلك بحجة ضمان استرجاع الأموال .
     البنك الدولي للإنشاء والتعمير : مهمته منح القروض بغرض بناء مشاريع مما يكرس تبعية دول العالم للقوة المالية الكبرى المهيمنة على البنك وهي الولايات المتحدة وبسبب الآجال المحدودة والفوائد المرتفعة تبقى الدول المقترضة تعاني من مديونية شبه مزمنة مما يرهن قراراتها الداخلية في يد القوى الكبرى .
     الشركات المتعددة الجنسيات : تنتمي جلها الدول المتقدمة صناعيا (45 % منها أمريكية) تسيطر على معظم المبادلات الدولية (¾ المبادلات) وتمتلك مصادر التموين بالمواد الأولية وتسعى للهيمنة عليها وبأقل الأسعار عبر الضغط والتهديد تارة (وكالة الطاقة الدولية – قطع المساعدات – ...) والإغراء تارة أخرى ،مما أدى إلى نمو دورها وأصبح تأثيرها في العلاقات الدولية أكبر من تأثير الحكومات نفسها .
    2 – المنظمات غير الحكومية : هي منظمات تنشط على الساحة الدولية لكنها لم تؤسس من طرف الحكومات ظهرت مع نهاية القرن التاسع عشر بغرض تقديم مساعدات إنسانية طارئة ومن أبرزها اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، تطور نشاطها وزاد عددها إلى أن فاق 30 ألف منظمة مع نهاية القرن الـ 20 م وتنوعت اهتماماتها لمجالات أخرى كالتبادل العلمي وحماية البيئة وحقوق الإنسان . معظم هذه المنظمات أمريكية المنشأ وتتفق توجهاتها مع السياسة الأمريكية وتستعملها الإدارة الأمريكية كغطاء قانوني للهيمنة على العالم .
    3 – وسائل الإتصال : تهيمن الإدارة الأمريكية على أكبر شبكة معلومات في العالم (صحافة – انترنيت – أقمار صناعية ..) تستعملها كوسائل فاعلة في الهيمنة على العالم والدفاع عن مصالحها وأفكارها وكسر الحواجز المفروضة من بعض الأنظمة غير موالية لها ، وبالتالي العمل على صناعة رأي عام عالمي مؤيد لها .
    4 – الحلف الأطلسي : رغم انتهاء الحرب الباردة إلاّ أن الولايات المتحدة أبقت على الحلف لتتمكن من فرض قراراتها وسياستها على العالم بسرعة وبأقل التكاليف مع ضمان أكبر قدر من الإجماع الدولي .
    خــلاصــــة : يعتبر النظام الدولي الجديد أخطر سياسة يواجهها العالم الثالث بعد نهاية الحرب الباردة لآثاره السلبية على اقتصاده وشؤونه الداخلية الأخرى وبالتالي فهو وجه من الاستعمار الجديد ، فأي دولة في ظل هذا النظام تكون فاقدة لسيادتها فكل شيء يجب إخضاعه للسيد الأمريكي ، لذلك فاستقلال القرار السياسي يبدأ من الاستقلال الاقتصادي .


    تطور العالم الثالث مـا بين : 1945 – 1989

    الوضعية التعلمية رقم 01 : العالم الثالث بين تراجع الاستعمار التقليدي وسياسة ملء الفراغ.
    الإشكالية : كيف تأثرت الدول الحديثة الاستقلال بالتطورات الحاصلة في العالاقات بين الشرق والغرب ..
    01 / تأثير صراع الكتلتين على شعوب ودول العالم الثالث :
    1. سياسة الإندفاع المتبعة من القطبين المتصارعين باتجاه العالم الثالث بحثا للنفوذ والإمتداد الأيديولوجي والعسكري والاقتصادي .
    2. تراجع التواجد الاستعماري في عدد من دول إفريقيا وآسيا ولد فراغا سياسيا دفع القطبين المتصارعين وبوجه الخصوص الولايات المتحدة إلى انتهاج سياسة ملء الفراغ في هذه المناطق .
    3. تحول عدد من الدول الحديثة الاستقلال إلى ميادين للصراع أثر على برامج التنمية الاقتصادية في هذه البلدان ووقوعها في المديونية.
    4. تأسيس حركة عدم الانحياز في مؤتمر بلغراد 1961، كخيار بديل للعالم الثالث من أجـل الحفاظ على استقلاله وأمنه ورغبته في التقدم الاقتصادي .
    02 / من الاستعمار التقليدي إلى الاستعمار الجديد :
    من مظاهر الاستعمار الجديد :
    1. فرض أنماط سلوكية دخيلة على مجتمعات العالم الثالث مغلفة في شعارات براقة مثل العصرنة والحداثة ..
    2. محاربة القيم الحضارية والدينية التي تتمتع بها دول العالم الثالث ومسخ ثقافتها .
    3. تكريس التبعية الثقافية والفكرية في العالم الثالث بهدف إبقائه مجرد مستهلك ومتلقي لما ينتجه المستعمر الجديد ماديا ومعنويا.
    4. تشجيع النعرة القومية والطائفية والعرقية لأجل تمزيق مجتمعات العالم الثالث وإفشال أي محاولة للإتحاد .
    5. الهيمنة المطلقة على الدول من خلال سلسلة متشابكة من الأحلاف العسكرية .
    6. الهيمنة على الموارد الطبيعية الموجودة في دول العالم الثالث عبر الشركات الإحتكارية العابرة للقارات ، وآليات النظام النقدي الدولي.


    الوضعية التعلمية رقم 02 : استمرارية حركات التحرر
    الإشكالية : كيف تأثرت الدول الحديثة الاستقلال بالتطورات الحاصلة في العلاقات بين الشرق والغرب ..
    01 / الظروف العامة المساعدة على استمرار حركات التحرر في النصف الثاني من القرن الـ 20 :
    1. الهزيمة العسكرية التي منيت بها الدول الاستعمارية الأوروبية خلال الحرب العالمية الثانية .
    2. إعطاء الاستقلال لعدد من الدول المستعمَرة .
    3. ظهور منظمات عالمية وإقليمية مدافعة عن حق الشعوب في تقرير مصيرها مثل هيئة الأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز وجامعة الدول العربية .
    4. تزايد الوعي الوطني واكتساب الخبرة العسكرية بالنسبة للشعوب المستعمَـرة .
    5. نمو التضامن الآفروآسيوي لمواجهة الاستعمار القديم والتصدي لمخاطر الحرب الباردة على العالم الثالث .

    02 / تنوع أساليب وخصائص حركات التحرر :
    يعود هذا التنوع إلى الاختلافات الموجودة بين المستعمرات من حيث الموقع الجغرافي والوضع السياسي والرصيد الحضاري للشعوب المستعمَـرة ... من نماذج ذلك :

    I : في آسيا :
    1 / الحرب الفيتنامية : بدأت ضد الوجود الفرنسي (1946 – 1954) ثم استمرت ضد التدخل الأمريكي (1962 – 1973) من أبرز خصائصها :
    1. مظهرا للحرب الباردة :
     الدعم الذي تلقاه جيش التحرير الفيتنامي بقيادة هوشي منه من الصين الشعبية والاتحاد السوفياتي ، مقابل الدعم العسكري الذي تلقته حكومة الجنوب من الولايات المتحدة وحلف الأوتاز .
     بداية مرحلة الانفراج الدولي دفعت بالولايات المتحدة إلى التفاوض مع الحكومة الفيتنامية الشيوعية لحل الأزمة وإنهاء هذه الحرب المكلفة جدا للاقتصاد والجيش الأمريكي .
    2. مظهرا للكفاح التحرري :
     رفع هوشي منه شعار آسيا للآسيويين ضد الوجود الفرنسي وتمكن من الإنتصار في معركة ديان بيان فو ( ماي 1954)
     ساهم النجاح الفيتنامي في تشجيع عدد من المستعمرات الفرنسية الأخرى للبدء بالعمل المسلح ضد الوجود الفرنسي على أراضيها خاصة بلدان شمال إفريقيا .


    2 / الكفاح الهندي : من أبرز خصائصه :
     النضال السياسي : بدأ منذ نهاية القرن الـ19 من خلال حزب المؤتمر الوطني الذي طالب بالمساواة في الحقوق السياسية والمدنية وبين السكان والمستوطنين .
     حركة اللاعنف : أوجدها الزعيم مهتما غاندي وتدعو إلى مقاطعة السلطات البريطانية ورفض التعامل معها عبر العصيان المدني " الإضرابات – رفض دفع الضرائب – مقاطعة السلع البريطانية – .." لضرب المصالح الاقتصادية للاحتلال والضغط عليه وإجباره على الاعتراف بحق الشعب في الاستقلال .
     تضامن حزب المؤتمر الوطني مع حركة غاندي زاد من الضغط على الاحتلال .

    II : في أفريقيا :
    1 / الثورة الجزائرية :
    أ / ضد الاستعمار الفرنسي " التقليدي" (1954 – 1962) تميز بكفاح على جبهتين الأولى داخلية تقوم على تكثيف العمليات العسكرية ضد مصالح العدو ، أما الجبهة الثانية خارجية عبر شحذ التضامن الدولي من خلال تدويل القضية باعتبارها قضية تصفية استعمار في إطار حق الشعوب في تقرير مصيرها .
    ب / ضد الاستعمار الجديد " الهيمنة والتبعية " خلال فترة ما بعد الاستقلال في مظهر بارز للاستمرار في حركة التحرر التي بدأت منذ 1954 من خلال العمل على حماية مكاسب الاستقلال والتخلص من التبعية الاقتصادية والعلمية وبقايا الوجود العسكري من خلال :
    1. سحب القوات الفرنسية من قاعدة المرسى الكبير عام 1968 بدلا من 1977 .
    2. تأميم أراضي المستوطنين عام 1963 وتوزيعها على الفلاحين الجزائريين .
    3. استرجاع المناجم والأملاك الصناعية عام 1966 .
    4. تأميم المحروقات وإيقاف عمليات النهب التي يتعرض لها النفط الجزائري من قبل الشركات البترولية الفرنسية .
    5. إنشاء قاعدة صناعية وطنية للتخلص من التبعية .
    6. دعم القضايا الدولية العادلة خاصة قضايا التحرر والعمل ضمن إطار التضامن جنوب جنوب من خلال منظمة الوحدة الأفريقية وعدم الانحياز.
    7. الدعوة لإقامة نظام اقتصادي عالمي جديد وعادل يراعي مصالح دول الجنوب كما يراعي مصالح الشمال .
    2 / الثورة المصــرية :
    1. التخلص من النظام الملكي العميل للغرب .
    2. العمل على بناء اقتصاد وطني قوي بالاستناد على القدرات الداخلية من خلال تأميم ممتلكات الأمة .
    3. تحسين المستوى المعيشي والتعليمي لأفراد الشعب من خلال توفير التعليم والعلاج والغذاء للجميع .
    4. إعادة بعث مشروع القومية العربية بإعلان الوحدة مع سوريا " الجمهورية العربية المتحدة " (58-61).
    5. مساندة حركات التحرر العربية والعالمية ماديا ودبلوماسيا .
    6. المساهمة في الدفاع عن حقوق العالم الثالث إذ كانت مصر من مؤسسين حركة عدم الإنحياز عام 1961 .

    III : في أمريكا اللاتينية:
    1. التجاذب السوفياتي الأمريكي على منطقة أمريكا اللاتينية في إطار الصراع على مناطق النفوذ خلال الحرب الباردة .
    2. عمل الاتحاد السوفياتي على دعم الحركات الثورة ضد هيمنة الشركات الإحتكارية الأمريكية في بلدان أمريكا اللاتينية ونجحت في إقامة حكومات شيوعية في كل من غواتيمالا 1944 وبوليفيا 1952 وكوبا 1958 والشيلي 1970 .
    3. حاربت الولايات المتحدة هذه الحكومات دفاعا من مصالحا التجارية في القارة وذلك عبر انقلابات عسكرية دامية ضد هذه الحكومات ،وفرض حصار تجاري عليها نجحت في الإطاحة بكل هذه الحكومات ما عدا الحكومة الكوبية

    03 / من الكفاح التحرري إلى ترتيبات ما بعد الاستقلال :
    1/ منظمة الكومنولث : أسستها بريطانيا عام 1931 تضم الدول المستقلة عن بريطانيا وبهذه الرابطة تبقى هذه الدول تابعة للتاج البريطاني والملك هو رمز الوحدة، ومن أهدافها :
    1 – الأهداف المعلنة : دعم التنمية في الدول الأعضاء – الدفاع عن البيئة وحقوق الإنسان .
    2– الأهداف الخفية:ربط اقتصاد المستعمرات السابقة بالاقتصاد البريطاني/هيمنة الثقافة الإنجليزية (اللغة) على الثقافة المحلية .
    2/ منظمة الفرنكوفونية : أسستها فرنسا عام 1970 لقوية الروابط الثقافية والسياسية والاقتصادية لفرنسا مع مستعمراتها السابقة والابقاء على الهيمنة مع هذه الدول تحت غطاء محاربة الفقر والجهل والتخلف .

    من خلال ما تقدم من نماذج لحركات التحرر المختلفة نجد أنها تشترك أحيانا في خصائص وتختلف في أخرى على النحو الآتي :
    01 / نقاط التشابه في حركات التحرر :
    1. مثلت ثورة على الدخيل الأجنبي .
    2. إعتمدت على وسائل وطرق مختلفة لتحقيق الاستقلال .
    3. خطط لها النخبة وحمل مشعلها عامة الشعب .
    4. عملت على استكمال استقلالها السياسي بالاستقلال الاقتصادي عن طريق التحكم في ثرواتها .
    5. روح التضامن بينها أثناء فترة التحرر وبعدها من أجل القضاء على أشكال الهيمنة النفوذ الأجنبي .

    02 / نقاط الاختلاف التشابه في حركات التحرر :
    1. اختلفت حركات التحرر في منطلقاتها الأيديولوجية والعقائدية فلكل ثورة مرجعيتها الخاصة بها .
    موقفها من صراع القطبين العالميين السوفياتي والأمريكي إذ رأى بعضها ضرورة العمل مع القطب الشيوعي لحماية ودعم ثورتها بينما رأت
    الحركات التحررية الأخرى اتباع سياسة الحياد لحماية مكاسب الاستقلال وأسست لذلك حركة عدم الانحياز (مصر، الهند) .


    الوضعية التعلمية رقم 03 : انعكاسات علاقات الثنائية القطبية على العالم الثالث .
    01 / التحالفات والتمزق السياسي :

    الدولة عوامل التدخل الأجنبي مظاهر التدخل الأجنبي آثار التدخل الأجنبي
    الكونغو 1 : وجود حكومة وطنية عملت لاسترجاع سلطاتها على ثرواتها ومؤسساتها الاقتصادية والعسكرية .
    2 :رغبة الشركات المتعددة الجنسيات العاملة في الكونغو وأفريقيا الغربية على حماية مصالحا بشكل عام .
    4 : الوقوف أمام النفوذ السوفياتي المتنامي في القارة خاصة في أثيوبيا، الموزامبيق، أنجولا الدعم الأمريكي الفرنسي للمنشقين عن الحكم أمثال : موسى تشومبي ثم موبوتو سي سي سكو أدى للقضاء على باتريس لوممبا عام 1961. 1 : إفشال كل محاولات النهوض بدعوى الدفاع عن المصالح .
    2 : عدم الاستقرار السياسي بفعل التمرد والانقلابات المدعومة من أطراف أجنبية.
    3 : نهب الثروات واستمرار الفقر والتخلف .
    كوريا 1 : محاولة الاتحاد السوفياتي توسيع النفوذ الشيوعي في شرق آسيا خاصة بعد نجاح الثورة في الصين .
    2 : رغبة الو م أ حماية مصالحها في المنطقة . الحرب الكورية (1950- 1953) تقسيم كوريا إلى دولتين عند خط عرض 38 ْ .
    قبرص الصراع العرقي بين القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين حول النفوذ في إدارة البلاد تدخل اليونان وتركيا في دعم الأطراف المتصارعة على السلطة . 1 : سيطرة الجيش التركي على شمال الجزيرة (38%) وقيام جمهورية منفصلة عن الوطن الأم.
    2 : انحسر سيطرة القبارصة الأورثودكس على الجزء الجنوبي فقط .
    باكستان 1 :رغبة باكستان في الحفاظ على البنغال الشرقية
    2 : الأحقاد التاريخية للهند تجاه دولة باكستان والرغبة في إضعافها . الدعم والمساعدة الهندية لانفصال البنغال الشرقية . 1 : الحرب بين شطري باكستان .
    2 : استقلال الشطر الشرقي وتأسيس جمهورية البنغلاديش .
    أ / من خلال ما تقدم نستنتج ما يلي :
    1. تحالف أطراف خارجية مع أطراف النزاع الداخلي لتحقيق مصالحها والمزيد من النفوذ في العالم .
    2. الاختلافات الأيديولوجية كانت إما أيديولوجية (كوريا)، أو عرقية (الكونغو)، أو دينية (قبرص) .
    3. انتهت هذه الأزمات بتقسيم وتمزيق هذه الدول مما عطل مشاريع النهوض الاقتصادي والتنمية .
    ب / أسباب التوتر والانقسام في هذه الدول بشمل عام تتمثل فيما يلي :
    1. التعدد الإثني والعرقي .
    2. ضعف الإدارة المركزية بفعل حداثة الاستقلال في هذه الدول .
    3. الاختلافات الأيديولوجية والعقائدية .
    4. تدخل الأطراف الخارجية لزيادة الخلافات وإذكائها .
    ج / هل كان بالإمكان الحفاظ على وحدة باكستان : نعم كان بالمكان ذلك :
    1. لو لم تتدخل الهند لمساندة طرف ضد آخر .
    2. وجود قواسم مشتركة تربط بين الشعب الباكستاني في شطريه الشرقي والغربي وهي الدين واللغة والتاريخ والمصير المشترك
    3. وجود نماذج في العالم لإدارة أقاليم بعيدة عن الحكم المركزي مثل الألسكا (و م أ)، لإيطاليا (صقلية)، ...

    02 / التبعية الاقتصادية والسياسية والعسكرية:
    اقتصاديا :
     أسبابها :
    1. افتقار الدول المستقلة حديثا لقاعدة اقتصادية انتاجية حقيقية ، وتركيزها على استنزاف مواردها الأولية واستهلاك المواد المصنعة المستوردة .
    2. غياب الاكتفاء الغذائي بفعل التركيز على المحاصيل التجارية .
    3. ضعف الموارد المالية نتيجة نهبها من المستعمر وكذا لضعف الأداء الاقتصادي وتبذير المال العام (المبالغة في الانفاق على السلاح) .
    4. الافتقار للاطار الوطني القادر على تحمل مسؤوليات التنمية وهذا ناتج عن سياسة التجهيل المتبعة من المستعمر طيلة فترة الاحتلال .
     مظاهرها :
    1. بقاء أسواق العالم الثالث مجالا مبرحا للدول الاستعمارية القديمة من خلال تصدير السلع المصنعة والمواد الغذائية.
    2. تزايد حجم المديونية في العالم الثالث مما يدفع هذه الدول لطلب المساعدة من الدول المتقدمة والمؤسسات المالية الخاضعة لها ،ومقابل منح المزيد من التسهيلات للسلع والشركات المتعددة الجنسيات من أجل الولوج إلى هذه البلدان .
    3. إمضاء الدول الاستعمارية القديمة معاهدات اقتصادية وتجارية مع مستعمراتها السابقة لضمان احتكارها لهذه الأسواق ومنع أي منافسة أجنبية عليها من أبرز هذه المعاهدات : اتفاقيات الكومنولث البريطاني - اتفاقية لومي - .... .
    سياسيا :
    1. تقييد البلدان الحديثة الاستقلال بمعاهدات تضمن مصالح الاستعمار القديم .
    2. تسليم السلطة في البلدان الحديثة الاستقلال إلى أشخاص مقربين من الاستعمار ثقافة وتكوينا ومصلحة (أذناب الاستعمار) .
    3. تدخل القوى الكبرى لمنع أي محاولة وطنية للنهوض ببلدانها المستقلة حديثا خاصة ما يتعلق بالثروات الوطنية .
    4. اتباع القوى الكبرى لسياسة المساومة والابتزاز والتدخل في السيادة الداخلية للدول المستقلة حديثا عبر المؤسسات الدولية الكبرى .
    عسكريا :
    1. تعمل القوى الكبرى على إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في البلدان المستقلة حديثا على صعيدين الداخلي عبر (الانقلابات ، دعم المعارضة والأقليات العرقية والنعرات القبلية ،...) والخارجي الناتج عن الحدود التي رسمها المستعمر والنتيجة هي إقناع حكومات هذه الدول بضرورة اقتناء السلاح من البلدان الصناعية أو حتى طلب المساعدة المباشرة (حرب الخليج الثانية 1991) .
    2. حول القطبين المتصارعين السوفياتي والأمريكي طيلة نصف قرن الكثر من بلدان العالم الثالث إلى مسرح للصراع وتجريب مختلف الأسلحة في إطار التوازن الاستراتيجي والسباق نحو التسلح القائم بينهما .
    03 / جهود التحرر الاقتصادي والتنمية الشاملة ((التجارب الوحدوية العربية)) :
    التجارب الفاشلة :
    1 : جامعة الدول العربية : ( 22/03/45 ) فشلت في التحرر من التبعية من عوامل هذا الفشل :
    1. آلية اتخاذ القرارات لا تزال تؤخذ بالإجماع لا بالأغلبية .
    2. عدم إلـزام الدول العربية على تطبيق ما اتفق عليه من قرارات (تقديم المصلحة القطرية على المصلحة العامة) لذا بقيت عشرات القرارات الهامة بدون تنفيذ .
    3. دخول معظم الدول العربية بشكل انفرادي في اتفاقيات تجارية ذات طابع عالمي (OMC) أدى إلى غياب التنسيق بينها من جهة كما تسبب في إضعاف التبادل والتعاون الإقليمي لفائدة القوى الاقتصادية الكبرى .
    2 : الوحدة المصرية – السورية (02/58 – 09/61) : قامت على أسس عاطفية متسرعة وخاضعة لأهواء القادة ومزاجهم المتقلب ،ومن دون دراسة ولا تخطيط مسبق وعلى أرضية قانونية وإدارية واقتصادية هشة ، دون استشارة شعوب هذه الدول .
    التجارب الناجحة : تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة ومجلس التعاون الخليجي .
    04 / التضامن الآفرو آسيوي - المنظمات الإقليمية والدولية .
    1 : التضامن الآفروآسيوي :
    ظهر في مؤتمر باندونغ (24/04/55) الذي مثل الأرضية لحركة عدم الانحياز في خضم الصراع بين الشرق والغرب وتتلخص مبادئه في :
    1. تبني الحياد الإيجابي تجاه الصراع القائم بين المعسكرين الشرقي والغربي .
    2. الدعوة إلى التعايش السلمي الدولي .
    3. العمل على مكافحة كل أشكال الاستعمار والتمييز العنصري ومساعدة حركات التحرر في العالم .
    4. دعم الاستقلال السياسي لبلدان العالم الثالث بالاستقلال الاقتصادي وإقامة نظام اقتصادي دولي جديد عادل ومنصف للجنوب والشمال معا
    2 : منظمة الوحدة الإفريقية والاتحاد الإفريقي :
     منظمة الوحدة الإفريقية : جاءت كرد فعل على تزايد تدخل القوى الكبرى في الشؤون الداخلية للبلدان الإفريقية وتزايد النزاعات الإقليمية والداخلية لعدد من دول القارة ، لذا كان أهم مبدأ لها التعاون المشترك لحل المشاكل السياسية ومكافحة الفقر والمرض والمديونية ، والحد من التدخلات في القارة .
     الإتحاد الإفريقي : جاء استجابة للمتغيرات الدولية بانتهاء الثنائية القطبية ولمواجهة أخطار العولمة عن طريق تعزيز التعاون الاقتصادي عبر مبادرة الشراكة من أجل التنمية في أفريقيا " النيباد " . إلا أن العمل الإفرقي المشترك فشل لعدة عوامل منها :
    1. النزاعات الحدودية الموروثة من الحقبة الاستعمارية + الصراعات الإثنية والطائفية .
    2. هيمنة الشركات الاحتكارية الأجنبية والمؤسسات المالية الدولية على ثروات القارة وتدخلها في الشؤون الداخلية لدولها .
    3. فساد النظم السياسية وهدر المال العام وغياب برامج تنمية اقتصادية حقيقية .
    4. الثالوث الأسود لا يزال يخيم على معظم دول القارة متمثلا في الفقر – الجهل – المرض .

    الوضعية التعلمية رقم 04 : سقوط الاتحـاد السوفياتي وانعكاساتــه المختلفة .
    01 / : أسباب سقوط وتفكك الاتحاد السوفياتي :
     داخلية :
    1 - تعدد الأعراق والقوميات (92 قومية) إضافة إلى شساعة المساحة (22.4 مليون كلم 2) مما صعب مهمة ضبط وتسيير شؤون الرعية، وظهور أشكال من التمييز العنصري (سياسة الروسنة).
    2 - الركود الاقتصادي وانخفاض الدخل وانتشار الفقر نتيجة الصعوبات المالية وإرهاق الخزينة بالمصاريف العسكرية وغزو الفضاء .
    3 - احتكار الحزب الشيوعي الحكم مما ولد الرشوة والمحسوبية وطبقة رجال الحزب + القمع السياسي ضد المعارضة .
    4 - تطبيق غورباتشوف سياسة البيروسترويكا (إعادة ترتيب البيت السوفياتي) والغلاسنوست (الشفافية)، أساسهما الإنفتاح على الغرب .
    5 - تنامي الروح الانفصالية داخل الجمهوريات للاستقلال عن السلطة المركزية في موسكو .
     خارجية :
    1 - إعلان عدد من دول أوروبا الشرقية تخليها عن قياداتها الشيوعية واختيارها نظما ليبرالية ديمقراطية على النموذج الغربي والإطاحة برموز الحكم الشيوعي: كإعدام رئيس رومانيا(تشاوسيسكو) "1989" ومحاكمة رئيس ألمانيا الشرقية (هونيكر) .
    2 - تحطم جدار برلين في 09/11/89 وتوحيد الألمانيتين في 03/10/90 على إثر الاستفتاء.
    02 / : نتائج سقوط وتفكك الاتحاد السوفياتي :
    1 – تفكك الاتحاد السوفياتي إلى 14 جمهورية مستقلة وزوال الاتحاد رسميا في 25/121/1991.
    2 – إنتخاب بوريس يلتسن رئيسا لروسيا في جوان 1991، وتقلدها لمكانة الاتحاد السوفياتي في مجلس الأمن وتحكمها في الإرث النووي.
    3 – تخليها عن حلف وارسو ومنظمة الكوميكون عام 1991 .
    4 – إنفصال بعض الجمهوريات وتأسيسها لكيانات مستقلة : تشيكوسلوفاكيا(93)+يوغسلافيا الذي إقتصرعلى صربيا والجبل الأسود بعد أن انفصلت عنه كرواتيا + سلوفينيا + مقدونيا (06/91) .
    5 – الاعلان رسميا عن انتهاء الحرب الباردة في لقاء مالطا في ديسمبر 1989 وبداية الأحادية القطبية للعالم .

    03 / : آثار سقوط الاتحاد السوفياتي على العالم الثالث :
    1. تراجع الدعم السوفياتي لقضايا العالم الثالث .
    2. انفراد الولايات المتحدة بالتحكم في العلاقات الدولية وفي مصير العالم الثالث وقضاياه (حرب الخليج الثانية أول ظهور لهذه الهيمنة) .
    3. إضعاف دور وفاعلية حركة عدم الاتحياز في العلاقات الدولية .
    4. فرض تسويات من منظور أمريكي على قضايا العالم الثالث مثل القضية الفلسطينية من خلال مؤتمر مدريد للسلام 30/10/91 .
    5. التدخل في الشؤون الداخلية لدول العالم الثالث بحجة الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية.
    الهيمنة الاقتصادية على مقدرات وثروات العالم الثالث من خلال المؤسسات المالية المانحة + الشركات العابرة للقارات .

    الوضعية التعلمية رقم 05 :
    فلسطين من تصفية الاستعمار القديم إلى الهيمنة والتواطؤ الدولي
    01 / : فترة الإنتداب البريطاني :
    1 – جهود بريطانيا لتحقيق وعد بلفور :
    أهم ما ميز مرحلة الإنتداب البريطاني لفلسطين (1920-1948) هو توفير الجو المناسب للوصول إلى تنفيذ وعد بلفور من خلال :
    1 – تشجيع الهجرة والاستيطان : وقام المندوب البريطاني اليهودي الأصل هربرت صموئيل بتسهيل هذه العملية إذ قفز عدد المستوطنين اليهود من 55 ألف عام 1920 إلى 500 ألف عند نهاية الانتداب في 1948
    2 – تسهيل ودعم إنشاء المؤسسات اليهودية منها :
     الوكالة اليهودية : مهمتها إدارة ورعاية مصالح المهاجرين اليهود والتنسيق مع سلطات الانتداب البريطاني فأصبحت تمثل حكومة داخل حكومة الانتداب .
     مؤسسة الكيرن كايمت (الصندوق القومي اليهودي) : مهمتها شراء الأراضي والعقارات من العرب والفلسطينيين، وفي المقابل تمنع على اليهود البيع لغير أبناء عمومتهم
     مؤسسة الكيرن هايسود (الصندوق التأسيسي) : مهمتها جمع الضرائب من يهود العالم للمساهمة في بناء المستوطنات .
     الإتحادية العامة لعمال اليهود (الهيستدروت) : للدفاع عن حقوق العمال اليهود .
     إنشاء مدارس والجامعات العبرية (1924) : يهدف تكوين جيل من اليهود متشربين العقيدة اليهودية ومسلحين بالعلم والمعرفة فهي تدرس باللغة العبرية بعدما كانت مجرد لغة للطقوس الدينية مجهولة لدى غالبية يهود العالم وقد صرح زعيم الحركة الصهيونية العالمية " حايييم وايزمن " بمناسبة افتتاح الجامعة العبرية قائـلا : (( الآن تــم بنـاء الدولة اليهوديـة )) حقا فالأمم تولد من رحم الجامعات
     تشكيل فرق المسلحة : أبرزها الهاغانا (الدفاع) الأرغون (المنظمة العسكرية القومية في أرض إسرائيل) ليحيي (المحاربون من أجل حرية إسرائيل) ، هدفها إرهاب الفلسطينيين (التهديم، الحرق، الإغتيال،... )، وأعمال عسكرية أخرى ضد البريطانيين بهدف الضغط عليهم وإجبارهم للإسراع بتنفيذ وعد بلفور ميدانيا .

    2 – ردود فـعـل الفلسطـينـيـيــن على سياسة الانتداب البريطاني :
     ثورة 1920 : قادها مفتي القدس الحاج أمين الحسيني ضد إعلان الانتداب البريطاني على فلسطين ووعد بلفور .
     ثورة 1929 : قادها محمد جمجوم وعطا الزير وفؤاد حجازي كرد فعل لاستيلاء اليهود على حائط البراق (نشيد الهاتيكفا / الأمل) من أبرز نتائجها إعدام القادة الثلاث للثورة .
     ثورة 1936 : قادها عز الدين القسام الذي عمل أولا على جمع السلاح وتوفير المال اللازم وكذا نشرع الوعي الوطني والجهادي في صفوف الفلسطينيين عبر المساجد منذ العام 1922 مما مكنه تحقيق عدة انتصارات على قوات الانتداب والعصابات الصهيونية .

    3 – مشاريع التقسيم :
     مشـروع تـقسيــم 1937 : جاء بهدف تهدئة الوضع بفعل أحداث الثورة الكبرى ، وقد نص المشروع على ما يلي :
    1. إقامة دولة يهودية غربي الأردن . // 2. ضم القسم الباقي من فلسطين إلى شرق الأردن . // 3 . جعل مدينة القدس وبيت لحم والناصرة تحت الإنتداب البريطاني .
    أعلن العرب رفضهم للمشروع والانتداب وطالبوا بإبطال وعد بلفور ووقف الهجرة اليهودية فورا وذلك في مؤتمر بلودان في سوريا (08/09/1937) .
     مـشـروع الكتـاب الأبيـض (مـاي 1939) :
    جاء لطمأنة العرب ينص على إيقاف الهجرة اليهودية إبتداءً من العام 1944 وإنشاء دولة واحدة يعيش فيها العرب واليهود بإشراف بريطاني . ورفض من الطرفين :
     رفضه العرب كونه استمرار لتنفيذ وعد بلفور والهجرة والاستيطان في ظل الانتداب .
    رفضه اليهود لأنه يعطل قيام دولتهم الموعودة ورؤوا فيه تراخيا بريطانيا نتيجة ضغط المقاومة الفلسطينية ، لذا قرروا الاعتماد على الدعم الأمريكي للإسراع في إقامة دولتهم ، مستغلين إفرازات الحرب العالمية الثانية (تراجع بريطانيا عالميا + التعاطف الدولي مع اليهود المضطهدين من هتلر) انتهى بالإعلان عن قيام دولة إسرائيل في 15 ماي 1948 على 54 % من أرض فلسطين بزعامة رئيس اللّجنة التنفيذية للوكالة اليهودية العالمية "دافيد بن غوريون".
    4 – التواطؤ الدولي مع اليهود : ومن أهم مظاهره :
    1. مباركة عصبة الأمم لقرار الانتداب البريطاني على فلسطين تمهيدا لتنفيذ وعد بلفور .
    2. تشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين في هذا الإطار قرر الرئيس هاري ترومان السماح لـ100 ألف يهودي بالهجرة إلى فلسطين
    3. مشروع تقسيم فلسطين 29 نوفمبر 1947 : قدمته بريطانيا إلى الأمم المتحدة وتمت المصادقة عليه بـ 33 صوت ويمنح هذا المشروع اليهود حق السيطرة على 57 % من الأراضي في حين لم يكونوا يشكلون إلاّ أقلية 7 % من السكان .
    4. إعتراف كل من الولايات المتحدة والإتحاد السوفياتي بدولة إسرائيل منذ اليوم الأول لتأسيسها .
    5. الضغط على الدول العربية لوقف حربها ضد إسرائيل مقابل ذلك مدت أمريكا الجيش الإسرائيلي بما يحتاجه من أحدث الأسلحة .

    02 / : الحرب العربية الإسرائيلية الأولى [[ عام النكبة]] (15/05/48) :
     1 - عوامل النكبة :
    شارك فيها 40 ألف من المتطوعين العرب (الأردن،مصر،سوريا،العراق) إنتهت بفشل الجيوش العربية من عوامل ذلك :
    1. خضوع معظم الجيوش العربية وتسليحها للهيمنة البريطانية كقائد الجيش للأردني (كلوب باشا) .
    2. ضعف التجهيز العسكري وفساد الأسلحة المستعملة .
    3. الرضوخ للضغوط الدولية (هدنة روتوند 11/06/48) .
    4. الدعم المادي والمعنوي لليهود من طرف الولايات المتحدة الأمريكية خاصة في فترة الهدنة .
     2 - نتائج النكبة :
    1. أكثر من 700 ألف لاجيء طردوا أوهاجروا من 530 قرية ومدينة .
    2. توسيـع رقعة إسرائيل إلى 78 % من المساحة العامة أي بزيادة نحو 20 % عن مشروع تقسيم عام 1947 .
    3. تزايد النفوذ الأمريكي الداعم لإسرائيل ليحل مكان النفوذ البريطاني (سياسة ملء الفراغ في المنطقة -الحرب الباردة-)
    4. تزايد التكالب الإسرائلي على دول المنطقة من خلال المشاركة في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956.
    تأكد الفلسطنيين من عجز الأنظمة العربية + التواطؤ الدولي مما دفعهم للإعتماد على النفس بتأسيسهم لمنظمة التحرير الفلسطينية في 28 ماي 1964 بالقاهرة وكان أول عمل تقوم به هو إعلان الثورة الفلسطينية 1 جانفي 1965 .

    03 / : إندلاع الثورة الفلسطينية عام 1965 :
     1 : ظروف قــيــامها :
    1. التواطؤ الدولي مع إسرائيل .
    2. عجز الأنظمة العربية في إرجاع الحقوق للفلسطينيين خاصة بعد نكبة 1948 وعدوان 1956 .
    3. نجاح الثورة المصرية 1952 والجزائرية 1962 أيقن الفلسطينيين بضرورة الاعتماد على النفس أولاً .
     2 : مكاسب الثورة الفلسطينية :
    1. إلحاق هزائم بالجيش والمستوطنين الإسرائيليين من خلال تكثيف العمليات المسلحة .
    2. إعادة الثقة بالفلسطينيين من خلال الإنتصارات المحققة (معركة الكرامة مارس 1968) .
    3. الإعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني من قبل دول عدم الإنحياز .
    4. عرض القضية الفلسطينية أمام الأمم المتحدة واعتبارها مسألة تقرير مصير لأول مرة في 1974 .

    04 / الحروب العربية الإسرائيلية :
     1 - حرب الستة أيام (5 – 10 جـوان

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 11:52 am