منتديات ثانوية الشيخ عامر بريان

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل في المنتدى إذا رغبت بالمشاركة ولنا الشرف في تسجيلك
http://up.re7an.net/uploads/images/re7an-cc9ba89b75.jpg
منتديات ثانوية الشيخ عامر بريان
أهلا وسهلا بالأعضاء الجدد
سلام على من دام في القلب ذكراهم و إن غابوا عن العين قلنا يا رب إحفظهم وأرعاهم ...
 إدارة المنتدى تتمنى لكم أوقات ممتعة مع كافة المواضيع والمساهمات المقدمة ، كما تتمنى أن لاتضيعوا أوقات الصلاة والدراسة ... وشكرا
يسرنا إدارة منتديات ثانوية الشيخ عامر أن نقدم لكم العنوان الجديد للمنتديات بالإضافة إلى العنوان الحالي و هو www.chikhameur.tk

    فن الحوار واثره على اصلاح المجتمع

    شاطر

    ali omar
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 15/10/2010

    فن الحوار واثره على اصلاح المجتمع

    مُساهمة من طرف ali omar في الإثنين أكتوبر 18, 2010 7:39 pm

    تعلم فن الحوار

    يعتبر (الحوار) من الأمور التي نمارسها باستمرار. لذا فإتقان هذا الفن، أمرا مهما جدا. فأسلوب الحوار والكلام يدل على شخصية وسلوك وأخلاق المتحدث.
    من خلال هذا الفصل، سنرى كيف يمكننا تطوير مهارتنا بهذا الفن، وذلك من خلال طرح مشكلة عملية، تحتاج لأن يتحاور الأطراف فيما بينهم، لتفادي المشكلة وأسبابها مستقبلا. ومن ثم سنطرح الحوار الذي نراه مناسبا لحل المشكلة، ونحلله، وندلل على أهميته من سيرة نبينا الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.
    اذا كان الحوار هو الذي يبين شخصية المسلم واخلاقه فهل نحن نتعامل مع بعضنا البعض بحوار نخرج منه بنتيجة اجابية ام اننا لازلنا نقصي بعض فئات المجتمع واضنه اننا لازلنا بعيدين عن فن الحوار الذي من خلاله تبنى المجتمعات وتتطور ارى ان في مجتمعنا بريان هناك هوة بين قمة الهرم وعامة الناس وبين الاستاذ والتلميذ وبين الزوج وزوجته والاب وابنه الخ....
    ان الحوار هو الاسلوب الوحيد للتعايش السليم ولنا في رسولنا اسوة حسنة في الحوار الذي يجدب المسلم و يحببه لدينه وربه عكس ان ينفره او ان يقصيه من نفع مجتمعه ولكم في هذه القصة عبرة ولنقارن انفسنا بخير الخلق وامام المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي يحاور ايا كان ولايهمه ماذا فعل او ماذا سيفعل او هو مع اي فرقة او حزب او عشيرة او مذهب مادام الغاية نشر الدين وعبادة الله في هذه الارض

    عن أبي أمامة أن فتى شابا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا (مه، مه) فقال: ادن، فدنا منه قريبا.
    قال: فجلس.
    قال: أتحبه لأمك ؟
    قال: لا والله، جعلني الله فداءك.
    قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم.
    قال: أتحبه لأختك ؟
    قال: لا والله جعلني الله فداءك.
    قال: والناس لا يحبونه لأخواتهم.
    قال: أتحبه لعمتك؟
    قال: لا والله ، جعلني الله فداءك.
    قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم.
    قال: أتحبه لخالتك؟
    قال: لا والله، جعلني الله فداءك.
    قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم.
    قال: فوضع يده عليه وقال: "اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وأحصن فرجه".
    فلم يكن من الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شيء. رواه أحمد
    ألم تلاحظوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم، لم يستخدم أسلوب اللوم أو العقاب، وإنما استخدم أسلوب الحوار والمناقشة، وطرح الأسئلة، ليدع المجال للأخر للتفكير في أمره. ولاحظوا معي هذه النقاط بالنسبة لهذا الموقف:
    المجالسة، الرفق، الاحتواء، الحوار، السؤال، الاستماع، الاختيار، الذات، القناعة، الحوافز، الدعاء، واللمسة الأبوية.
    أخيرا، حاول أن تتذكر مواقف حدثت لك، ألزمتك على التحاور مع الأطراف الأخرى، وحاول أن تتذكر نتيجة ذلك الحوار، هل كانت نتيجة إيجابية أم سلبية. فإنك كانت إيجابية، فأنت تسير على الطريق الصحيح. أما إن كانت سلبية، فعليك أن تحسن أسلوبك، بالطريقة التي شرحت أعلاه.
    نفعني الله واياكم لما يحبه ويرضاه



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 10:56 am